التذكرة

لطلابِ الحلقاتِ

 

تقديم فضيلة الشيخ : سعد بن سعيد بن عبد الله الحجري

بقلم
محمد بن سرَّار اليامبي


 

 

مستطيل مستدير الزوايا: تقديم فضيلة الشيخ 
سعد بن سعيد بن عبد الله الحجري
 
 

 

 

 


 

    

 

 الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وبيده جميع الكرامات ، ضاعف الحسنات وغفر السيئات ، ورفع الدرجات لأهل الطاعات ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، رب الأرض والسماوات ، عالم ما في النيات ، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله ، أفضل المخلوقات وخاتم النبوات صلى الله عليه وسلم كلما ذكره الذاكرون ، وغفل عنه الغافلون وعلى آله وصحبه ومن اتبع سنته إلى يوم الدين ، ،، أما بعد :

 فإِن من الناس من هو مفتاح للخير ، يحب لإِخوانه ما يحب لنفسه ويكره من إخوانه ما يكره من نفسه ، حياته للبذل والعطاء يرجو رحمة ربه ، ويخشى عقابه ، وهمه الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن ، فهو يدعو بقلمه ، ويدعو بلسانه ، ويدعو ببدنه ، ويدعو بتعامله يريد السلامة لإخوانه المسلمين ويريد الحفظ لسفينة النجاة ، وهذا دأب أتباع الرسل الذين ورثوا النبوة بالعلم النافع والعلم الصالح وإبلاغ دين الله تعالى ، يقول صلى الله عليه وسلم : (( إن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر )) . ومن المعلوم أن حاجة الناس اليوم إلى العلم وأهله أشد من حاجتهم إلى الطعام والشراب لأن العلماء زادٌ للقلوب ونور للبصائر وهداة إلى الصراط المستقيم ، بالإضافة إلى أنهم يحمون عن نار الآخرة ولأهمية الدعوة إلى الله تعالى فإن من وسائلها الدعوة إلى الله تعالى بالعلم والكتابة ، وممن بذل هذه الوسيلة الأخ الفاضل محمد بن سرار بن علي اليامي في كتيبه الذي أسماه ( التذكرة لطلاب الحلقات ) .

وقد شرفني بمراجعته فراجعته على عجل لكثرة المشاغل فوجدته نافعاً ، أسأل الله أن يجعله من العمل الصالح الذي لا ينقطع بعد الموت وأن يرزقه الإخلاص فيه ، وأن ينفعه به وأن ينفع به المسلمين ، وأن يفتح به قلوباً غلفاً وآذاناً صماً ، وأعيناً عمياً ، وأن يجعله مشكاة خير يستدل به الحيارى ليسلكوا الصراط المستقيم والمنهج القويم .

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

 

قاله بلسانه وكتبه بقلمه الفقير إلى ربه الداعية إلى الله تعالى

المحتسب بأبها

سعد بن سعيد بن عبد الله الحجري

أبها – آل الغليظ في 10/ 5/ 1422هـ

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله الذي رفع درجة العلم وحاملية ، وأعلى رتبة الأدب وذويه ، فجعلهم للمحاسن نُظّاماً ، وللدين قواماً ، فأنطق بهم العيي ، وفَهّمَ بهم الغبي ، وجعلهم منائر هادية لسُبُُل ِ الخير ، محذرة من سبل الغواية والشر ..

والصلاة والسلام على علم الأعلام ، وإمام كل إمام ، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه الكرام..

اللهم صلِّ على معلم الخير للبشرية ، وحامل لواء التوحيد للإِنسانية ، مدكدك عروش الشرك والوثنية ، اللهم صل ِّ على حامل لواء العلم ، وإمام العلماء وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .. كثيراً .. كثيراً ..... وبعد ..

فإن الأدب حلية طلاب الحلقات ، وقد بُلي كثير من الناس بالإعراض عن طلب الأدب ، فلا أدب ولا تربية ، وهذا أمر خطير ، جِدُّ خطير ، يولد في المجتمع شريحة تحمل الجفاء والغلظة ، والقسوة مع كل أحد .

فكانت هذه التذكرة الصغيرة لنفسي ولكل مسلم ومسلمة ، علَّ الله جل وعز أن يكتبها في ميزان الحسنات ، وبدأتها بالكلام على علو الهدف والهمة ، من أجل شحذ همة الطالب ورفع معنوياته للحرص على الأدب ، والعلم ، ..... وإلى المقصود ...

 


 

 

مستطيل مستدير الزوايا: علو الهدف
 

فلا يحصل علو الهدف إلا بعلو الهمة ، فمن كانت همته عالية ، كانت أهدافه سامية وغاليه ، ومن كانت همته أرضية دونية ، كانت أهدافه دنيئة .

وعوامل توافر الهمة العالية عدة :

-         مـنهـا : تربية الوالدين لذلك الابن على علو الهمة وسموها .

-         ومنها : رعاية صاحب النبوغ بالتوجيه والتشجيع والتأييد في الحق .

-         ومنها : وجود المربين الأفذاذ .

-    ومنها وقبل كل شيء : قوة الإيمان بالله جل وعز ، وكذلك دعاء الله واللجوء إليه والحياء فإنه لا يأتي إلا بخير ،  وتدبر القرآن ، واستشارة أهل المشورة ،  فقد قال الأول :         
 شاور سواك إذا نابتك نائبة  ***   يوماً وأن كنت من أهل المشورات

-    وكذلك من عوامل الهمة : الإخلاص لله جل وعز لقوله تعالى : { ومَا أُمِرَوا إِلاَّ ليعْبُدُوا الله مُخْلِصيِنَ لَهُ الدّيِنَ }، وقوله : {أَلا لِلَّهِ الدّيِنُ الْخَالِصُ } .

-    وكذلك : عزة نفس المؤمن التواقة إلى أعلى عليين ، فالمؤمن لا ينظر للعلو بهمته في هذه الدنيا فحسب ، بل تتوق الهمة لطلب الجنة ، وترتقي للفردوس الأعلى فيها – جعلنا الله وإياكم من أهلها - .

-    وكذلك من عوامل علو الهمة : مطالعة سير العظماء أمثال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء والصحابة رضوان الله عليهم ، فقد قال المعصوم صلى الله عليه وسلم :(( ولكن اسألوا الله الفردوس الأعلى )). وقد قال أحد الصحابة وهو يقتل على الحق في سبيل الحق جل شأنه، قال: إني لأجد الجنة من دون أحد . وآخر يدخل أرض المعركة وهو يرتجز قد باع روحه لولاه قائلا ً لما ودّعهُ أهله وقالوا : تعود بالسلامة ، فقال :

               لكنني أسأل الرحمن مغفرة ***  وضربة ذات فرغ تقذف الزبدَ    

             حتى يقال إذا مروا على جدثي ***  يا أرشد الله من غزا وقد رشد

       فهؤلاء هم أهل الهمم العالية ، والطلبات الغالية ، هم أهل بيعة الرضوان ، وبدر وأحد ، وهم خير القرون ... إي والله .. ولو ملأت دفاتري بمآثرهم لما وفيت لهم ، ولما وصفت علوَّ هممهم رضوان الله عليهم ، فهم الرعيل الأول .

-         وكذلك من عوامل علو الهمة : استشعار مسئولية العبد بين يدي ربه جل وعز .

-    وكذلك : مصاحبة أهل الهمم العالية ، وقديماً قالوا : قل لي من تصاحب أقول لك من أنت ، والصاحب ساحب ، فلا يسحبنك نافخ الكير ...

-    وكذلك : التفاؤل فهو عنوان الثقة بموعود الله ، فإن نصرنا الله في أنفسنا نصرنا سبحانه : { إِن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُُمْ وَيُثَبِتْ أَقْدَامكُمْ }[محمد : 7] .

-         وكذلك : الصبر فإن الصبر عاقبته حسنة ، وإنما العقبى لذي القلب الصبور ، وهو شُجنة من الجهاد .

-    وكذلك : لزوم الإنصاف ، فإنه ديدن أهل الهمم العالية ، فلا يغمطون الناس حقهم ، ولا يرفعونهم فوق قدرهم ، ولكن ينزلون الناس منازلهم ، وهذا منهج .

-         وكذلك : صاحب الهمة العالية دائماً متواضع كنجم لاح لناظرٍ على صفحة الماء، يقول الأول:

  تواضع تكن كالنجم لاح لناظر *** على صفحات الماء وهو بعيد 

وما ازداد عبد تواضعاً إلا ازداد شرفاً ورفعة ، ومحبة في قلوب الخلق .

-    وكذلك : اغتنام الأوقات والفرص الحياتية ، فقد لا تعود ثانية ، وهذا من الفعل الحميد ، والرأي السديد ، والقول الأكيد ...

-    وكذلك : الجرأة في الحق والشجاعة على ذلك ، ولا أدلَّ على ذلك من موقف الإمام أحمد ابن حنبل أثناء الفتنة ، فقد جُلدَ ظهره ، وعُرِفَ أمره ، وذاع سرّه ، ولكن ثبَّته الله :{ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ } [إبراهيم : 27] ، فثبت على قول الحق ، فكان بعد ذلك إماماً لأهل السنة والجماعة ، وثبت ابن تيمية وتشجع في قول الحق يوم قال لأحد السلاطين وقد خاف على ملكه من ابن تيمية ، فقال رحمه الله : ( والله ما ملكك وملك آبائك يساوي عندي شيئاً ، إني أريد جنة عرضها السموات والأرض أُعدت للمتقين ) ، فهل بعد هذا الصدع بالحق من مقال؟ نضّرَ الله سعدك ورحمك ، وغفر لك يا شيخ الإسلام ، بل يُرْفَعُ أحدهم على خشبة المشنقة فيقال له : قل : لا إله إلا الله . فيقول : سبحان الله من أجلها أُشنق ... فياله من ثبات ، ويا لها من شجاعة ما بعدها شجاعة ، أورثتها الهمة العالية ... 

  وجماع ما سبق : أن يعقل العبد ويعي لأيّ شيء خُلق ، فقد قال جل وعز :{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } [الذاريات : 56] ،أي : يوحدون . فبذلك تعتلي همته ويكون ممن يسير على دروب النجاح والفلاح بإذن الله ..

إن الله يحبُّ معالي الأمور وأشرفها ، ويكره دنّيها وسفسافها ، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : ( لا تصغرن هممكم فإني لم أر أقعد عن المكرمات من صغر الهمم ) اهـ .

فالله الله يا طلاب الحلقات بعلو الهمة ترقى القمة ...

وإذا كانت النفوس كـبــاراً ***  تعبت في مرادها الأجسامُ

فما أجود ما قاله المتنبي ، وأجود من ذلك ما قاله هو :

لولا المشقة ساد الناس كلهم ***  الجود يفقر والإقدامُ قـتـّالُ

وبعد ... أيها المبارك .. إليك جملة من آداب طلاب الحلقات في أنفسهم ، وآدابهم في درسهم ، جمعتها لنفسي ولكل طالب ٍ للأدب قبل العلم ، علّ الله جل وعز أن ينفع بها ، وإلى المقصود ..


 

 

مستطيل مستدير الزوايا: بماذا نبدأ ؟
 


 

ينبغي لطالب العلم خاصة أن يبدأ بكتاب الله جل وعز ، فهو أصل العلوم ، وأشرفها . فيحفظه ، ويفهم معانيه ، ومقاصده ، ويربطه مع السنة النبوية المطهرة ليحصل له الفهم السليم ، ثم يعمل بعلمه ، ويعلِّمه للناس ..

اعمل بعلمك تغنم أيها الرجلُ ***  لا ينفع العلم إن لم يحسن العملُ

والعلمُ زينٌ وتقوى الله زينته ***  والمتقون لهم في علمهم شــغـلُ

ويتعلم تأويل القرآن ، وفقههُ والسنة وفقهها ، وعلوم الآلة في كل فن ، حتى ينفعه الله بعلمه ، مع العناية بالتوحيد حفظاً ، وتعليماً ، فهو أصل هذا الدين ، ومن أجل تحقيقه خلق الله الثقلين { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ والإِنس إِلاَّ لِيَعْبُدوُنِ } ، أي : يوحدون .


 

 

مستطيل مستدير الزوايا: من آداب المشرفين على الحلقات
 

 


 

1-   الاستعداد للدرس ، من طهارة وطيب وحفظ ومراجعة لما سبق .

2-   اللجوء إلى الله جل وعز بأن يسهل ويعلم ويفهم ، فلا سهل إلا ما جعله الله سهلاً .

3-   نافس من تربي يتربى .

4-   الجلوس في الدروس بهيئة حسنة .

5-   تجنب ما تكرهه الأخلاق ، وتمجه الطبائع في الدرس .

6-   توقير الفضلاء في الدرس ، وإنزالهم منازلهم .

7-   أن يبدأ الدرس بذكر الله والحمد له ، والصلاة والسلام على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .

8-   أن يقدم من العلوم الأشرف فالأشرف .

9-   صيانة المجلس عن اللغط ، واللغو ، والتلطف في التعامل مع الآخرين .

10-  زجر من قلّ أدبه في الحلقة بأسلوب لين ، كقول بعض العلماء إذا ظهر ممن عنده كدرٌ، أو سوء أدب : سبح ، وهَـلـّل أو غير ذلك .

11-     ملازمة الإنصاف في الكلام ، والكتابة ، وهذا منهج أهل السنة والجماعة ودأبهم .

12-     " لا أدري " نصف العلم .

13-     تقدير من حضر الحلقة من بلد آخر أو مدينة أخرى .

14-     أن يختم الدرس بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

15-     ألا يتنصب للتدريس إلا من كان أهلا ً له .

16-     الأول من آداب المعلم ، والهام هو الإخلاص لله جل وعز .

17-     أن يُعلم طلابه حسن النية .

18-     الترغيب في الطلب .

19-     إكرام الطالب والعناية به .

20-     طرح المسائل على وجه التفهيم ، لا التعجيز .

21-     المساواة بين الطلاب مع مراعاة الفروق الفردية .

22-     تتبع أحوالهم – أعني الطلاب - .

23-     التواضع لطلابه ... ، فهو قدوة .

24-     ملازمة الصبر .

25-     أن يكون عالماً بفضل العلم والتعليم .

26-     أن يكون من أهل التريث ، والهدوء ، فلا يستعجل قطف الثمرة .

27-     أن يزيد في حسن علاقته مع الخالق ، والمخلوقين .


 

 

مستطيل مستدير الزوايا: لا تنس أخي المشرف
 

 


 

1-   استشعار عظم الأمانة والمسئولية .

2-   تَرَسُّم خطى النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك .

3-   استشعار الكرامة بهذا العمل ، وأنه من الأعمال التي لا تنقطع أبداً .

4-   السؤال المحير : هل نحن أهلٌ لهذه الأمانة .

5-   ترك الأثر الحسن في المجتمع .

6-   الخيرية التي كتبها الله للمربي ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) .

7-   لا تنس أن .... من دلّ على هدى كان له مثل أجور من تبعه .

8-   النظارة ، والوضاءة في الدنيا والآخرة .


 

 

مستطيل مستدير الزوايا: من خصائص أنشطة الحلقات
 

 


 

1-   أن تكون ذات أهداف محددة ، وواضحة ، ونافعة .

2-   أن تكون شاملة للعديد من الأنشطة الثقافية ، والتعليمية ، والترفيهية المنضبطة .

3-  العناية بربط القرآن الكريم بالسنة النبوية ، وجعل المسابقات ، والجوائز لمن حفظ القرآن الكريم ، وحفظ متون السنة .

4-   العناية بالحوافز المعنوية والمادية .

5-   العناية بالخطط ، ورسم خطة فصلية ، ليتحقق نضج الثمرة .

6-   مناسبة الأنشطة لأعمار الطلاب ، ولمجتمعاتهم ، ولأوقاتهم ، ولظروفهم الأسرية .

7-   الحرص على عدم التعارض في الأنشطة مع الاجتماعات الأسرية .


 

 

مستطيل مستدير الزوايا: من آداب طلاب الحلقات في أنفسهم
 

 


 

1-   دوام مراقبة الله جل وعز .

2-   صيانة العلم وحفظه عمن ليس أهلاً له .

3-   الزهد ، وهو ترك ما لا ينفع في الآخرة .

4-   البعد بالعلم عن المطامع الدنيوية ، من منصب ومال ، وتصدر وغيرها .

5-   التنزه عن مواضع التهم .

6-   المحافظة على شعائر الإسلام .

7-   المحافظة على المندوبات الشرعية .

8-   التحلي بمكارم الأخلاق ، فليس أهلاً لها إلا طلاب الحلقات خاصة ، وأهل الإسلام عامة.

9-   التنزه عن خبث الطبع ، ورذائل الأخلاق .

10-     دوام الحرص على زيادة العلم ، والعبادة علماً وتعليماً .

11-     عدم الاستنكاف من الاستفادة من الأصاغر ، فالرجل لا يزال عالماً ما تعلم .

12-     مراجعة ما يحفظ يومياً ، أو وفق الجدول المخصص له في الحفظ والمراجعة .


 

 

مستطيل مستدير الزوايا: من آداب تلاوة القرآن الكريم
 

 


 

1-   التطهر من الحدث .

2-   استخدام السواك قبل القراءة .

3-   يستحسن استقبال القبلة قبل القراءة لأنها أشرف الجهات .

4-   التعوذ بالله من الشيطان الرجيم .

5-   البداية بالبسملة .

6-   الترتيل الحسن .

7-   سؤال الله عند آيات الرحمة .

8-   التعوذ بالله عند آيات العذاب .

9-    تنزيه الله عند آيات التنزيه .

10-     ملازمة الخشوع و السكينة عند التلاوة .

11-     تدبر الآيات وفهم معانيها .

12-     ملازمة قواعد التجويد أثناء التلاوة .

13-     الائتمار بأمره ، والانتهاء بنهيه .

14-     دعاء الله أن يفقهه في الدين ويعلمه التأويل .

15-     الحرص على مطالعة التفاسير المعتبرة عند أهل السنة والجماعة قبل التلاوة والحفظ .

16-     العمل بالعلم .

17-     سؤال الله التوفيق والإعانة على الحفظ .

18-     الحرص على اجتناب المعاصي كبيرها وصغيرها .

   * قال الشافعي رحمه الله : 

     شكوت إلى وكيع سوء حفظي *** فأرشدني إلى ترك المعاصي

    وقــال اعـلـم بأن الـعـلـم نــور ***  ونـور الله لا يـؤتــاه عاصي

19-     استحضار عظمة الله جل وعز ، والتأدب معه سبحانه وتعالى .

20-     استحضار أن هذا القرآن من الله لعباده .

 

**********

 


 

 

مستطيل مستدير الزوايا: من وسائل تثبيت الحفظ
 

 


 

1-   الالتزام بآداب تلاوة القرآن .

2-   سؤال الله جل وعز على تثبيت الحفظ .

3-   الحرص على الحفظ من مصحف واحد والمراجعة فيه .

4-   اختيار أفضل الأوقات للحفظ وهو بعد الفجر .

5-   اختيار الأوقات التي تتسم بالهدوء وقلة الإزعاج وقلة الصوارف والملهيات .

6-   تدبر الآيات المحفوظة وفهم معانيها يرسخ الحفظ .

7-   العمل بالمحفوظ .

8-   الرغبة الصادقة في الحفظ .

9-   الحرص على التفرغ من المشاغل أثناء الحفظ .

10-     تحديد نسبة الحفظ والمراجعة كل يوم بحسب الاستطاعة .

11-     استخدام بعض الوسائل المعينة على تثبيت الحفظ ومنها :

أ ) القراءة على يد قارئ مجوّد متقن .

ب ) كتابة الآيات المحفوظة أكثر من مرة .

ج ) استصحاب المصحف بشكل دائم .

د ) استغلال الفراغ بالمراجعة ، حتى وأن كان في السيارة ، أو غرف الانتظار .

هـ) الاستماع إلى الأشرطة المعينة على تثبيت الحفظ ؛ إلى غير ذلك من الوسائل التي أتركها لاجتهاد طلاب الحلقات .


 

 

مستطيل مستدير الزوايا: فضل العلم وشرف حامليه
 

 


 

1-   أنه ميراث النبوة .

2-   أنه يبقى والمال والجاه يفنيان .

3-   أنه سهل المحمل على صاحبه .

4-   أن صاحبه من الشهداء على الحق : { شَهِدَ الله ُ أَنَّهُ لا إلَهَ إلاَّ هُوَ والْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْم ِ}

5-   أن صاحبه من أحد صنفي ولاة الأمر .

6-   أن أهله هم القائمون على أمر الله .

7-   أنه طريق الجنة .

8-   إذا أراد الله للعبد خيراً علمهُ وفقههُ ، فمن يرد الله به خيراً يفقهه في الدين .

9-   يستضيء به العبد فيعرف كيف يعبد الله حقاً ويوحده صدقاً .

10-     أن العالم مشعل هداية للأمة .

11-     الرفعة من الله لأهل العلم وحامليه في الدنيا والآخرة ، فالله الله في الطلب يا شباب الأمة .


 

 

مستطيل مستدير الزوايا: الأسباب المعينة على التحصيل العلمي
 

 


 

1-   التقوى : { وَتَّقُوا الله َ وَيُعَلّـمُـكُـمُ اللهُ} .

2-   المثابرة والاستمرار على طلب العلم ، لأن الصبر واليقين بهما تُنال الإمامة في الدين .

3-   الحفظ ، فهو من مثبتات العلم .

4-   ملازمة العلماء ومزاحمة طلاب العلم بالركب بين يدي العلماء العاملين .

وصدق من قال :

أخي لن تـنال العـلم إلا بسـتـةٍ  ***  سـأنـبـيك عن تأويـلها ببيان

ذكاءٌ وحرص ٌ واجتهادٌ وبُلغة ٌ ***  وصُحبةُ أستاذٍ وطول زمان


 

 

مستطيل مستدير الزوايا: محاذير يتنبه لها طلاب
 

 


 

1-   الحسد ، ولا أشد من تحاسد الأقران .

2-   الإفتاء بغير علم { أَتـَقـُولـُونَ عَلَى اللهِ مَالا تَعْلَمُون }

3-   الكبر:

العلم حربٌ للفتى المتعالي  ***   كالسيل حربٌ للمكان العالي

4-   التعصب للآراء والمذاهب .

5-   التزبب قبل التحصرم ، أعني بذلك التصدر قبل التأهل .

6-   سوء الظن .

7-   المزلَّة والمنزلق الخطير ، وهو ذهاب الإخلاص .

8-   البعد عن الاتساء بالنبي صلى الله عليه وسلم في جميع شئونه .

9-   الهزلية في أخذ العلم ، والقرآن ، وهذا خطيرٌ جِدُ خطير .. قال جل وعز : { يَا يَحْيَى خُذِ الْكتِابَ بِقُوَّة ٍ } .

10-  التعجل في أخذ هذا العلم ؛ والاندفاع في ذلك ، مما يؤدي إلى سرعة التراخي عنه ، والتكاسل فيه ، وإنما القصد .. القصد ليبلغ الإِنسان مراده ؛ فيوغل في هذا الدين برفق ليتم له الثبات على الطريق ، ولا يكون كالمنبت .

11-  إياك أخي ..ثم إياك من آفة التعلق ، وفي الأثر : ( من تعلق شيئاً وكل إليه ) ، أعني التعلق بالأشخاص ، وهذا ارتكاسٌ أيما ارتكاس ، وخُلقٌ خطير يؤدي بالشباب إلى انصراف قلبه وهمته عن طريق العلم وأهله إلى طريق العشق وأهله . ا.هـ .


 

وأخيراً أخي طالب الحلقة .. أيها المبارك ...

عليك بزمام الأمر ، أوله ، و آخره ، وأوسطه .. عليك أخي بتقوى الله ، فإنها الحصن الحصينة ، والدرع المتينة ، ثم احرص على إخلاصك مع ربك جل وعز ، والمتابعة لسنة المعصوم صلى الله عليه وسلم .

يا طالب العلم لا تبتغي به بدلاً ***  فقد ظفرت ورب اللوح والقلم

وإلى لقاء قريب بإذن الله جل وعز ، وأطلب من كل من طالع هذه التذكرة الصغيرة فوجد فيها عيباً ، أو نقصاً أن يوافيني بها على عنواني ولكم مني أجزل الشكر ، والثناء ، وأخلص الدعاء .

وصلى الله وسلم وبارك على محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم .

أخوكم

محمد بن سرّار بن علي الدغيش اليامي

غفر الله له ولوالديه ولمشايخة .....آمين .

تمت في رياض نجد عمرها الله بطاعة ، وحرسها من كل سوء

4/5/1422هـ

البريد الإلكتروني : Msde@ayna.com

الجوال : 053690500